سيد جلال الدين آشتيانى

870

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

« لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها . . . الآية » . و العبد مبدا لافعاله و صفاته قبل الاتصاف بمقام الولاية من حيث البشرية ، و بعد اتصافه بها هو مبدئها من حيث الجهة الربانية ، كما قال : « فاذا احببته كنت سمعه و بصره . . . الخ » ، و ذلك الاتصاف لا يحصل إلّا بالتوجه التام الى جناب الحق المطلق سبحانه ، اذ به يقوى جهة حقيته ، فتغلب جهة خلقيته الى ان يقهرها و يفنيها بالاصالة ، كالقطعة من الفحم المجاورة للنار ، فانها بسبب المجاورة و الاستعداد لقبول النارية و القابلية المختفية فيها يشتعل قليلا قليلا ، الى ان يصير نارا ، فيحصل منها ما يحصل من النار من الاحراق و الانضاج « و الايضاح - خ - ل » و الاضاءة و غيرها و قبل الاشتغال كانت مظلمة كدرة باردة ، و ذلك التوجه لا يمكن الا بالمحبة الذاتية الكامنة في العبد ، و ظهورها لا يكون الا بالاجتناب عما يضادها و يناقضها و هو التقوى عما عداها ، فالمحبة هي المركب و الزاد التقوى ، و هذا الفناء موجب لان يتعين العبد بتعينات حقانية و صفات ربانية مرة اخرى ، و هو البقاء بالحق ، فلا يرتفع التعين منه مطلقا . و هذا المقام دائرته اتم و اكبر من دائرة النبوة ، و لذلك انختمت النبوة ، و الولاية دائمة ، و جعل الولى اسما من اسماء اللّه دون النبى عليه السلام . فناء در توحيد ، موجب تعين عبد به تعينات حقانيه و تبديل صفات بشرى و خلقى بصفات حقى مىگردد ، تا بمقام بقاء بعد از فناء و صحو بعد از محو برسد . سالك بعد از رسيدن بمقام صحو بعد از محو ، تعين امكانى و عين ثابت او محو نمىشود . نتيجهء بقاء بعد از فناء ، رجوع به كثرت است . اين مقام ، مقام ولايت كليه است و عارف در اين موطن به جهت سير في اللّه بوجود حقانى متصف گرديده است ، و سير او در اسماء و صفات يكى بعد از ديگرى سير بالحق است . دائرهء آن تمام‌تر و كامل‌تر از دائرهء نبوت است . لذا نبوت باعتبار آنكه جهت خلقى است ختم مىشود ، و دولت آن بسر مىآيد ، و دورهء حكومت اسم حاكم بر ولى ، باعتبار جهت نبوت منقضى مىشود . ولى ، ولايت دائمى است ، چون ولىّ اسمى از اسماء حق است ، و نبى از اسماء حق نيست . به همين مناسبات جهات خلقى ، موقت و جهات حقى ، دائمى است . و به همين معنى قدوهء ارباب معرفت و حكمت

--> مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » بر اين مطلب شاهد است . ما در كتب خود برهان بر اين مطلب اقامه نموده‌ايم .